Greek Orthodox Archdiocese Aleppo
Home Page Site Map Contact Us
مجلة البشارة

------------------------------------

كتب

------------------------------------

CDs

------------------------------------

الصفحة الرئيسية > منشورات > كتب > عنصرة العصرنة بلسمة العصر الجريح

-----------------------------------------------------------------------------------------

أيلول 2008: "عنصرة العصرنة بلسمة العصر الجريح"

صدر لصاحب السيادة المتروبوليت بولس يازجي كتاب بعنوان: "عنصرة العصرنة بلسمة العصر الجريح" من منشورات دير سيدة البشارة في حلب. الكتاب من القطع الكبير، مؤلف من 365 صفحة. يتألف من قسمين الأول نسكيات والثاني رعائيات، ويجيب على أهم المواضيع المعاصرة، وهو ترجمات لمقالات أُلقيَت في مؤتمرات دوليّة ومحاضرات عامّة.

قدّم للكتاب صاحب السيادة راعي أبرشية عكار وتوابعها المتروبوليت باسيليوس منصور.

وقد جاء في توطئة الكتاب لصاحب السيادة المطران بولس يازجي:

"عنصرة العصرنة، بلسمة العصر الجريح" عنوانٌ اخترناه لهذا الكتاب، الذي هو مجموعة مقالاتٍ أغلبها تعريبٌ لمحاضراتٍ ألقيت في مؤتمراتٍ علمية.

عصرنا جريحٌ بتساؤلات، ويبدو للعديدين أنّ ليس للمسيحية جوابٌ عليها. إذا دعا عديدون في زمننا إلى عصرنة تعني "عصر ما بعد المسيحية Post Christianity"، لأنهم لم يجدوا في المسيحية إجاباتٍ، أو قرؤوها سطحياً كتقاليدَ قديمة لم تعد صالحةً للعصر الحالي، فإننا ندعو إلى "عصر معنصر"، لأنّ المسيحية دون عنصرةِ الرّوحِ الدائمة تقلبُ التقليدَ تقاليدَ، وتجعل الإنجيل ثقافةً ماضية، لا سمح الله!

هذه مقالاتٌ بمثابة مقارباتٍ أرثوذكسية لتساؤلات العصر، حول القيم المسيحية الاجتماعية، وحول فاعلية الرّوح في الحياة الداخلية الشخصية. تحاول هذه الكلمات أن تجيب على بعض الأسئلة، مؤكدةً أنّ الرّوح حاضر، الرّوح فاعل، العنصرة مستمرة، وأنّ أحوج شيء للعالم اليوم هو النعمة، معلنةً تلك الصرخات الإنجيلية "لا تطفئو الرّوح"، "اسهروا وصلّوا"، "افتدوا الوقت لأنّ الأيام شريرة"، لأنّ كلّ زمنٍ ليس في طاعة الرّوح هو زمنٌ للشرير، وهذه هي الخطيئة بالتحديد. صلاتنا الحارة للرّوح أن يتدفّقَ، ويملأ الكون ويلفّه! نحن شهودٌ إذاً نحن خدّام الكلمة. عندما تخرج الكلمة صافيةً إلى مواجهة الحاجات والتساؤلات تكون ناراً ملتهبة وسيفاً قاطعاً وبلسماً شافياً.

الكتاب متوفَّر في المكتبات ووكالات الكنائس ومكتبة الحكمة.