نقل راعي الأبرشية اتصالَ وطلبَ الأمين العام
للحركة، السيد رنيه أنطون، الاجتماعَ لتدارس وضع مركز الحركة في حلب.
اجتمع المجلس الأبرشي ومجلس الكهنة، مساء يوم
الأربعاء 21 تموز وتمت الموافقة على استقبال وفد الأمانة العامة في محاولة إعطاء
الفرصة الأخيرة لإثبات مصداقية الحوارات والاتفاقات على مدى طويل.
شكّل المجلس لجنةً مؤلفة من آخر لجنة للحوار مع
بعض أعضاء المجلس وستلتقي بوفد الأمانة العامة في محاولة لوضع الخطوات التنفيذية
لإنهاء أزمة المركز مع الأبرشية. سيتم الاجتماع مساء يوم الجمعة، على أن توافينا
الأمانة بالجواب نهار السبت قبل مغادرتهم من حلب.
وهنا يؤكد كل من مجلس الكهنة ومجلس الأبرشية،
اللذان تابعا الحوار لسنوات مع المركز، على القرارات التي تم اتخاذها وبدونها لا
يمكن أن تتابع الحركة العمل بشكل إيجابي في حلب، وذلك ضمن مفهوم وإطار الوحدة
المتمثلة بالطاعة إلى أنظمة الكرسي الانطاكي (الأساسي والداخلي) من خلال مجلس
الأبرشية والمطران، ويعبَّرُ عن ذلك بعودة المركز إلى تطبيق الاتفاق الذي أبرمه مع
الأبرشية، وإلى إنهاء النقاط التي عُلقت فيه، والمتعلقة بأوقاف الأبرشية، وذلك حسب
القوانين الكنيسة وقرارات المجلس الأبرشي بها وقفياً ورعوياً.
ملحق:
يأسف المجلس الأبرشي أن الاجتماع أُلغي بناءً
على طلب الأمين العام، وذلك لرفضه الاجتماع مع اللجنة التي شكلها المجلس كما ورد
أعلاه.