لمحة عن الرعايا في تركيا
توجد في تركيا سبعة رعايا، موزعة ستة منها في منطقة هاتاي وواحدة في مرسين. وهي كالتالي: انطاكية تتبع للبطريركية، السويدية والصورية وجنيدو تتبع لمطرانية اللاذقية، اسكندرون وعرسوز ومرسين تتبع لمطرانية حلب.
ولقد كلف صاحبُ الغبطة والمجمعُ المقدس متروبوليتَ حلب برعاية كل الكنائس الإنطاكية في تركيا. ويقوم مذ ذاك سيادته بزيارتها ورعايتها بشكل دوري. وقد قام سيادته بعدة زيارات إلى تركيا ورافقه فيها الأب الياس رزق كأمين سرّ.
أسّس صاحب السيادة المطران بولس مجلساً يعرف باسم "مجلس جمعيات هاتاي" وذلك في زيارته الأولى إلى تركيا، ويتألف هذا المجلس من الكهنة ورؤساء الجمعيات وبعض الأعضاء. أما عمل المجلس فهو الاهتمام بالإدارة والرعاية والأوقاف في الكنيسة وكل ما يلزم لشؤون أبنائنا هناك. يهيء مجلس الجمعيات كل عام احتفالاً خاصاً بعيد القديسين بطرس وبولس، ويشرف مع الآباء الكهنة على التعليم الديني ويشجعه.
بحسب نظام الإدارة الكنسية في تركيا. يُنتخب أعضاء الجمعية من أبناء الطائفة وتشرف على الانتخابات البلدية. ويعتبر الكاهن أباً روحياً للرعية.
وعلى صعيد آخر، شكّل سيادته رابطة للشباب هناك ويحاول تشجيعها لتأخذ دورها في تشجيع الدعوات والأنسطة الشبابية. ولقد تمت ثلاثة سيامات للمنطقة مؤخراً (الأب ديمتري دغيم، الأب جان دلول، الأب اسبيرو تيمور) وقد برز أيضاً اهتمام جدي أكثر من ذي قبل بترجمة النصوص الليتورجية إلى اللغة التركية، ويصار إلى اعتماد نص موحّد للقداس الإلهي باللغة التركية بواسطة كتاب القداس الإلهي الموزع في كل الرعايا. ويترجم كل عام التقويم السنوي ويوزع على الرعايا، كما تم إصدار كتاب "طريق الأمان" بالكامل على جزئين باللغة التركية وحياة القديس يوحنا الذهبي الفم والقديس إغناطيوس الانطاكي، وDVD عن حياة بولس الرسول، وصلاة المديح والنوم الكبرى مأخوذة من كتاب طريق الأمان.
كما وقد تُرجم حتى الآن قسم من برنامج التعليم الديني للأطفال إلى التركي وسيعمل به في الوقت القريب، كون جيل الشباب لا يمكنه فهم النصوص الدينية العربية.
في ما يلي لمحة مختصرة عن الرعايا السبعة الموجودة في تركيا، علماً بأن عدداً كبيراً من أبناء هذه الرعايا موجود في بلاد الاغتراب، خصوصاً في ألمانيا:
إنطاكية: ولاية يقدر عدد الأرثوذكس فيها بـ 150 عائلة يوجد فيها كاتدرائية باسم القديسين بولس وبطرس وفيها ثلاثة كهنة: الأب بولس ساباغيل، الأب ديمتري دوغيم والأب جان دلول. ويوجد في ساحة الكاتدرائية دار كبيرة يهيئ بها دار للبطريرك ومكاتب وغرف ضيوف وقاعات اجتماعات أبرزها قاعة البطريرك أغناطيوس الرابع. يوجد مقام بالجبل يسمى (St. Pier) وكنيسة يوسف النجار وتعتبر الآن مقامات للتبرّك كون وزارة السياحة تشرف عليهما.
السويدية: قائمقامية، عدد الأرثوذكس فيها 350 عائلة تقريباًً فيها كنيستان كنيسة النبي الياس وكنيسة السيدة وفيها ثلاث كهنة: الأب يوسف حنوط، الأب تريفن يومورتا والأب دميان.
الصورية: قائمقامية عدد الأرثوذكس فيها 400 عائلة تقريباً وفيها كنيسة واحدة باسم السيدة، وكاهنان- الأب بولس بيرقجي والأب جبرائيل كوش اوغلو شاب. ويوجد فيها دير مار جرجس موقعه جميل ويحتاج إلى إكمال أعمال الإكساء في الغرف المحيطة.
جنيدو: قرية يوجد فيها 150 عائلة أرثوذكسية، ويوجد فيها كنيسة واحدة باسم رقاد السيدة وكاهن واحد الأب موسى باباز أوغلو. ويوجد في جنيدو مقامان يستعملان الآن كمزارات.
الإسكندرون: قائمقامية عدد سكانها الأرثوذكس يتراوح بين 500 عائلة وفيها كاهن واحد هو الأب ديمتري يلدرم وكنيسة القديس نيقولاوس ودير في المقبرة باسم مار جرجس. ومزار مقابل الكنيسة، يوجد عقار يدعى (القلاية) يسعون الآن إلى بنائه من جديد كونه غير صالح للسكن. يوجد في الإسكندرون نشاطات كنسية كثيرة. حيث يوجد تعليم ديني للأطفال- وأخويات نساء- وجوقة وفيها إحصاء دقيق.
عرسوز: هي قرية صيفية تابعة لمدينة اسكندرون عدد عائلاتها 35 عائلة أرثوذكسية يعمل معظمهم بالصيد . وفيها كنيسة يوحنا المعمدان ويرعاها الأب ديمتري يلدرم (الإسكندرون).
مرسين: ولاية جميلة وحضارية، عدد سكانها الأرثوذكس 300 عائلة تقريباً. فيها كنيسة الملاكين ميخائيل وجبرائيل، وفيها كاهنين: الأب عبد المسيح شيرين والأب اسبيرو تيمور.
نشطت رعية مرسين مؤخراً بعد استلام الأب اسبيرو ورعايتها حيث نشط العمل الديني والجوقة والأخويات وجدير بالذكر أن الأب اسبيرو يتقن اللغتين التركية والعربية وقد اغنى المكتبة بترجماته. فقد ترجم كتاب: "طريق الامان لأبناء الإيمان" و"الأفخلوجي الصغير".
كرّمه صاحب السيادة في زيارته الأخيرة إلى تركيا وقلّده صليب المتقدم بالكهنة بتاريخ 8 تشرين الثاني 2009 وفاءً وتقديراً لخدماته الجليلة وخاصة في الترجمة.
|