19 تشرين الأول 2000
صلاة الغروب في كنيسة المريمية، في البطريركية، ترأسها صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم |
الصلاة عبارة عن مجموعة من الأسئلة والأجوبة تخصّ المرشح إلى السيامة الأسقفية وتجري خارج الكنيسة، في الجناح البطريركي. ثم يُطلب من المرشّح الاستعداد للسيامة في اليوم التالي وبعدها ينتقل السادة المطارنة والآباء الكهنة بزياح إلى الكنيسة لاقامة صلاة الغروب.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|
20 تشرين الأول 2000
قداس سيامة الأرشمندريت بولس يازجي مطراناً على أبرشية حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس |
ترأس صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم القداس الالهي وقد اشترك أكثر من 20 من السادة المطارنة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس، بالاضافة على مئات من المؤمنين من لبنان وسوريا. وقد طُلب من المرشح إلى السيامة الأسقفية أن يدلي بإيمانه، فدحض كل الهرطقات، وأقرّ بالمجامع المسكونية السبعة والقوانين الكنسية. من ثمّ تلا دستور الايمان وأدلى بتصميمه الحفاظ على الايمان في الأبرشية النتخب عليها. وبعد وضع أيدي المطارنة، خلفاء الرسل القديسين الأطهار، سيم الأرشمندريت بولس يازجي مطراناً، وقد دوّت الكنيسة بهتاف "مستحق" ولبس أثناءها حلّته الأسقفية، مشتركاً مع السادة المطارنة سرّ الشكر.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|
20 تشرين الأول 2000
إستقبال المهنئين في الدار البطريركية والغذاء على شرف الراعي الجديد |
غاصت الدار البطريركية بالمؤمنين من كل حدب وصوب، وكان الفرح بادٍ على الوجوه، والأيدي تلوح بالأعلام، والكل ينتظر الدور حتى يهنئ الراعي الجديد ويأخذ بركته الأبوية. ولما حان وقت الغذاء، دعا صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس أصحاب السيادة والضيوف والرسميين إلى مائدة الغذاء. وكان بذلك انتهاء "العجقة" في الدار البطريركية بانتظار أن تنتقل في اليوم التالي إلى حلب الني كانت تستعد لاستقبال راعيها الجديد.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|
21 تشرين الأول 2000
الوصول إلى حلب
الاستقبال
التنصيب |
غادر أصحاب السيادة الدار البطريركية يوم السبت، وعرّجوا من هناك على دير صيدنايا، وأكملوا الطريق حتى وصلوا مدينة حماه حيث كان راعي الأبرشية المطران إيليا قد أعدّ مائدة غذاء للوفد. وبعد هذه الضيافة الكريمة، انطلق الموكب نحو الشهباء. جرى استقبال أول عند حدود محافظة إدلب، وبعدها تابع الموكب سيره حتى بلغ مشارف حلب. كان بانتظار الراعي الجديد رجال الدولة وأصحاب السيادة والسماحة وأبناء الأبرشية. جرت مصافحة عند نقطة اللقاء وانطلق الجميع نحو كاتدرائية النبي الياس في الفيلات. فجرى استقبال عارم ودخل الجميع الكنيسة. وتمت الذوكصولوجيا، وقرأ متربوليت طرابلس المطران الياس قربان الطرس البطريركي وتمّ تسليم عصا الرعاية للمطران بولس. وبذلك انتهت المراسم التي أذنت ببداية رعاية الراعي الجديد لأبرشيته.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|
22 تشرين الأول 2000
القداس الالهي الأول لراعي الأبرشية
وسط أبنائه |
اقتظت الكنيسة يوم الأحد في 22 تشرين الأول. 10 من مطارنة وأساقفة المجمع المقدس بقوا في حلب للاحتفال مع الراعي الجديد بسرّ الشكر. وطوائف المسيحية شاركت الحدث بحضور رؤسائها وكان من بينهم المنسينيور دوبريه، الذي قدم خصيصاً من روما لحضور المناسبة الكبيرة.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|
22 تشرين الأول 2000
استقبال المهنئين والغذاء الترحيبي |
اللقاء الأول للراعي مع رعيته تمّ في دمشق، يوم السيامة. أما الآن فقد اتسع إطاره ومعناه.فالأب بين بنيه، فكيف لا يفرح الأبناء! كان اليوم يوم عيد للكبار والصغار على حدّ سواء. بعد الاستقبال والصور التذكارية، انتقل أصحاب السيادة والضيوف والمدعوون، وهم كثر، من سائر الطوائف والهيئات والمؤسسات في حلب.
(أطلب الملف المصور) |
| |
|